انتقل إلى المحتوى
بيت سوريا

قصة الغلاف

برج تعليق فولاذي مشدود بالحبال يقف وحيدًا في سهل عشبي مفتوح، وناقلاته تمتد نحو الأفقين.

بُني المسار ٣٢١ مرة

ريف دمشق — درعا، سوريا

خطٌّ بجهد ٤٠٠ ك.ف يعبر جنوب سوريا يبدو ممرًّا واحدًا متصلًا. لكنه بدأ مئات الحُفَر المنفصلة في الأرض، لكلٍّ منها طريقها وأساسها وإثباتها.

مكتب البنية التحتية في بيت سوريا · ١٨ شباط ٢٠٢١

هذا الأسبوع

أسبوع ١٥ شباط ٢٠٢١

الشبكة
سُلّم هذا الشهر خطٌّ مزدوج الدارة بطول ١٠٧ كيلومترات بين ريف دمشق ودرعا. قصة غلافنا تُحصي ما تطلّبه فعلًا: ٣٢١ موقع برج، كلٌّ منها مسألة بناء قائمة بذاتها.
في السوق
تحرّكت من جديد أسعار الجملة لمواد المطبخ الدمشقي الأساسية. مكتب المائدة عندنا يحفظ قائمة متجدّدة منذ تشرين الأول، وينشرها شهريًّا لا أسبوعيًّا: الرقم الأسبوعي يحدّثك عن العملة، والشهري يحدّثك عن المائدة.
قراءة
صدرت ثلاث روايات أولى لكتّاب سوريين دون الخامسة والثلاثين خلال أسبوعين، اثنتان منها عن دور نشر خارج البلاد. كلّف باب «أفكار» بقراءةٍ للثلاث معًا.

الأكثر قراءة

مراسلات

من مدن سورية

سوريون بكلماتهم

مقابلات ويوميات وشهادات بضمير المتكلم

من الأرشيف

صور وأحياء وتواريخ شفوية

تابع القراءة

عبر الحدود

حكايات من المهجر السوري

تابع القراءة

الرسالة الأسبوعية

من البيت

دمشق، الخميس

بدأنا هذه المجلة بسبب خلافٍ على صورة.

كانت صورة عادية — رجل يحمل صينية خبز صاعدًا في شارعٍ باكرًا، والضوء ما يزال رماديًّا، ولا شيء يحدث فيها البتّة. قال أحدهم إنها ليست حكاية سورية. لم يقع فيها سوء. لم يكن أحد يرحل. لا ركام في الكادر، ولا عبرة تُستخلص منها.

هذا هو الخلاف كلّه، ونحن منذ ذلك الحين في جهةٍ واحدة منه. البلد ليس أسوأ عقودِه فحسب. هو أيضًا الخبز، والساعة، والرجل الذي مشى هذا الطريق كلّ صباح منذ إحدى عشرة سنة، وسيمشيه غدًا.

قصة الغلاف هذا الأسبوع عن خطّ كهرباء. طوله مئة وسبعة كيلومترات، وتطلّب ثلاثمئة وواحدًا وعشرين حفرةً منفصلة في الأرض قبل أن يصير شيئًا يُذكر. نعرف أن خط نقلٍ ليس أدبيًّا على نحوٍ بديهي. ونظنّه كذلك: إنه شيء وجب الإيمان به سنتين ونصفًا قبل أن يمكن تشغيله.

أما بقية العدد فمطبخ في اللاذقية، وشارع في حمص بدّل اسمه ثلاث مرات، وامرأة في برلين تحاول منذ ست سنوات أن تعيد كبّة جدّتها، وقرّرت أن المشكلة في الماء.

— هيئة التحرير